السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )

121

بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )

--> - قد سمّاه أشباه الناس : عالماً . و لم يغن فيه يوماً سالماً . بكر . فإستكثر . ما قلّ منه خير ممّا كثر . حتّى إذا ارتوى من آجن . و اكتنز من غير طائل . جلس - بين النّاس - قاضياً ضامناً لتخليص ما التبس على غيره . و إن خالف قاضياً سبقه . لم يأمن أن ينقض حكمه من يأتي بعده . ك فعله به من كان قبله . و إن نزلت به إحدى المبهمات المعضلات . هيّأ لها حشواً من رأيه . ثمّ قطع به . فهو من لبس الشبهات في مثل غزل العنكبوت . لا يدري أصاب أم أخطأ . لا يحسب العلم في شيء ممّا أنكر . و لا يرى أنّ وراء ما بلغ فيه مذهباً . إن قاس شيئاً بشيء لم يكذب نظره . و إن أظلم عليه أمر اكتتم به . لما يعلم من جهل نفسه . لكيلا يقال له : لا يعلم . ثمّ جسر . ف قضى . فهو مفتاح عشوات . ركّاب شبهات . خبّاط جهالات . لا يعتذر ممّا لا يعلم . ف يسلم . و لا يعضّ في العلم بضرسٍ قاطع . ف يغنم . يذري ( 1 ) الروايات . ذرو الريح الهشيم . تبكي منه المواريث . و تصرخ منه الدماء . يستحلّ - بقضائه - الفرج الحرام . و يحرّم - بقضائه - الفرج الحلال . لا ملىء بإصدار ما عليه ورد . و لا هو أهل لما منه فرط . من ادّعائه علم الحقّ ( الكافي ج 1 ص 55 - باب : البدع و الرأي و المقائيس - و منية المريد ص 282 ) . ( راجع : نهج البلاغة الكلام 17 - من كلام لأمير المؤمنين عليه السلام في صفة من يتصدّى للحكم بين الامّة و ليس لذلك بأهل - و شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 1 ص 283 و الاحتجاج ج 1 ص 621 و دعائم الإسلام ج 1 ص 97 و كشف اليقين ص 228 ) . 1 ) في منية المريد : يذرو .